- علمتني الحياة ألا أنظر إلى الأفراد باعتبارهم أشخاصاً قابلين للحب أو الكراهية، بل
اعتبارهم تبعاً لمواقف إنسانية ذات تأثير اجتماعي مفيد أو ضار، وهذه النظرة إلى
المواقف ورفضها أو التحمس لها جعلتني أقرب إلى الموضوعية في حكمي على
الحوادث والأشخاص، وحمتني من الوقوف موقف العداء الشخصي من خصومي
في الرأي طيلة حياتي، الأمر الذي كان يصعب فهمه على الكثيرين ممن
يعرفونني معرفة شخصية
*********
- إنني احترم المرأة، فهي أم الحياة وهي الأرض الخصبة التي بدونها لا تتحول
بذرة إلى أشجار مثمرة، ومن هنا فإن غضبي لأي امتهان لكرامة
المرأة يتحول إلى ثورة داخلية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق