يعني أيه ترتيب ربنا ومشيئته !؟ ... يعني أيه لما نقول أن الزواج قدر و نصيب !؟
أعتقد أن القصه الحقيقيه دي بتجيب عن التساؤلين ...
علمآ بأنه تم حجب الأسماء و عدم مشاركتها من صاحب الحدث لأنه لم يأذن بذلك ... ولم يرفض أيضآ .. ولكن المهم في القصه مغزاها و ليست شخوصها ...
ماحدث نقلآ عن بطل القصه هو التالي :
أعتقد أن القصه الحقيقيه دي بتجيب عن التساؤلين ...
علمآ بأنه تم حجب الأسماء و عدم مشاركتها من صاحب الحدث لأنه لم يأذن بذلك ... ولم يرفض أيضآ .. ولكن المهم في القصه مغزاها و ليست شخوصها ...
ماحدث نقلآ عن بطل القصه هو التالي :
- إلى كل الأصدقاء الموحدين و المؤمنين بقدر الله سبحانه و تعالى، فقد تم
عقد قرانى و زواجى و الترتيب اليه فى مدة لا تزيد عن خمسة عشر يوماً، و عليه برجاء
المغفرة لما صدر منا بوجهه هذا القصور، حيث ان كل ما تم ترتيبه، انما هو من عند الله،
و يا لا سخرية القدر، ان نتزوج و نرحل كلاً بعيداُ عن الاخر لأنهاء أعمالنا، و لسنا متأكدين إن كنا سوف نلتقى فى
غضون شهر أو أكثر......
إليكم قصة التعارف لما فيها من تسليم شديد بقدر الله، زوجتى المصونه جائت
بالصدفه لتعقد إجتماع مع زملاء لى، و كان لدى موعد أخر، و لم اكن اعلم من هذا الكائن
على الأطلاق، و إذ بزملائى يترجونى ان احل محل أحد لمدة خمسة دقائق حيث انها هبطت من
الطائرة مباشرة إلى مكتبنا بوسط البلد، و كان لدى موعد فى نفس ذات الوقت، و دخلت كى اطمئنها و ارحب بها،
و أعتذر حيث لا ينفع الإعتذار عما حدث من فريق العمل و مدى انشغالهم على الرغم من علمهم
بحضورها، و توقعت وجهآ عبوس و ضيق شديد، و فوجئت بصوت رخيم مبتسم يرد على: ما فيش مشكله،
العالم كله مش أكيد اليومين دول،
و كانت فى سلام غير عادى، فشكرتها على تفهمها للموقف
و قلت لها انا عندى اجتماع..... و يرن هاتفى بإلغاء الإجتماع، واكمل كلامى ... انا
عندى اجتماع و اتلغى، و يا ريت تشرفينى عوضاً عن ما حدث، جلست عشرة دقائق و شكرتنى
ثم ذهبت، و فى اليوم الثانى حاولت
انسق لتفادى نفس الغلطه مره اخرى، فقالت : شوف انا مش زعلانه و هى مش غلطتك،
و انا لازم ارجع فى طيارة باكر،
و فى اخر اليوم كنت ذاهب لمسرحيه بالأوبرا، و اجدها
هناك مع اصدقاء و على نفس العجله تود الذهاب لتحضير حقائبها..... و كل هذا لم يجول بخاطرى
شىء، و بعد ساعه طلبتها
اذكرها بظرف تركته بالأوبرا، و قالت فات الاوان و مش عارفه اشوفك امتى
علشان اخده تانى، و انهيت المكالمه و اثر فى السكينه و التفهم الغير معتاد من البنات
اوقات الغضب، صليت العشاء و معها استخاره، و طلبتها على الهاتف لتؤجل السفر يوم لتباحث
موضوع شخصى، قالت ما هو؟
قلتلها : لما تأجلى اقولك، شكرتنى و قالتلى ربنا يوفق ببنت الحلال بس انا ملتزمه
بمواعيد و لا اظن ان علاقة فى العالم تنشأ من مقابله فى خسمة دقائق لم يكن موضوعها نحن،
شكرتها و اعتذرت بكامل الأحترام، و كان موعد الطائرة الثامنه صباحاً، و فى الثامنه
و الربع، طلبتها وجدت هاتفها يعمل ، قالت لى : أنا مزهوله، قلت لماذا، قالت وصلت المطار و صدم التاكسى تاكسى اخر من
الخلف، و لم استطع اخراج الحقائب، و فاتت الطائرة و حتى الأن البوليس بيعمل للتاكسى
محضر، نسيت ان اذكركم اننى قلتلها اننى صليت استخاره عليك، ضحكت وقتها و قالت هتاخد
ثواب اكيد و بالتوفيق مع بنت الحلال، و بعد الحادث و فوات الطائرة قالتلى هو انت مين و انت قلت ايه
فى الاستخارة دى، المهم، قابلتها فى نفس اليوم، و بعد ساعتين بالصدفه شفت بعض من العيله،
و سافرت، و فى كل خطوه كان هناك توفيق من عندالله حتى تم المراد، ادعو الله ان تكون
ذيجه ناجحه موفقه فيها الخير والبركه،
عفواً تمت دعوة العائلات و الأقارب قبل الموعد
بثلاثة ايام، ارجو المعذرة :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق